قاعة إسعاد المتعاملين

customer happienes








قاعة إسعاد المتعاملين مخصصة لاستقبال الباحثين، وهي تضم أحدث الأجهزة والبرمجيات التي تسهل على الزائر عملية البحث عن تراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج وتاريخهما، والوصول إليها في الوثائق التاريخية التي يقتنيها الأرشيف الوطني.

ويأتي استحداث هذه القاعة انسجاماً مع رؤية قيادتنا الحكيمة الداعية إلى تعزيز الخدمة المجتمعية، والمسؤولية المجتمعية التي يلتزمها الأرشيف الوطني، وتثبيت مفاهيم السعادة لتصبح ممارسة وثقافة، ولتكون مراكز تقديم الخدمة مراكز لإسعاد المتعاملين، وتعزيز ثقتهم بفاعلية الخدمات التي يقدمها الأرشيف الوطني في ضوء رؤيته ورسالته الوطنية، وتتحقق فيها قيمه المتمثلة في: السرية، والثقة، والإتاحة، والتميز، وروح الفريق.  
صممت قاعة إسعاد المتعاملين بشكل مدروس يبعث في نفس الباحث السعادة والراحة، وأُثِّثَت بطريقة تشجع على قضاء وقت طويل فيها بين كنوز الأرشيف الوطني المتمثلة بالوثائق التاريخية والخرائط، والصور الفوتوغرافية والأفلام، والوسائط المتعددة التي لا يستطيع الباحث العثور عليها إلا في الأرشيف الوطني، وتؤدي القاعة دورها أسوة بالقاعات المماثلة في أكثر الأرشيفات العالمية تقدماً؛ إذ تستقبل الباحثين، وتوفر لهم آليات البحث العلمي، وتتيح لهم أجهزة الحواسيب التي يصلون عبرها إلى المواد الأرشيفية والوثائق، إلى جانب إمكانية النسخ، والمسح الضوئي للصفحات العادية والخرائط.
يتوفر في القاعة مخزن للوثائق يحتفظ بالوثائق التاريخية الأكثر طلباً من الباحثين، وتوجد فيها حواسيب لوحية تتيح للزائر الوصول إلى تطبيقات الأرشيف الوطني الذكية، وتتيح له أيضاً المشاركة في استبيان يقيس رضا المتعاملين من أجل مزيد من التحسين.
وأسوة بالقاعات المماثلة في الأرشيفات العالمية فإن القاعة وفرت للباحثين أيضاً بعض الخزانات التي تقفل رقميًّا، ويضع فيها الباحث كلَّ ما بحوزته من مقتنيات شخصية يمكن أن تشكل خطراً على الوثائق الورقية التاريخية، وتقدم القاعة لزوارها ما يحتاجونه في بحثهم.
وتحرص قاعة "إسعاد المتعاملين" على توفير الأجواء البحثية وأدوات البحث العلمي، وقد حدد مكانها قريباً من قاعة المكتبة؛ حتى يستطيع الباحث الوصول إلى المصادر والمراجع وإلى الوثائق التاريخية التي يتطلبها بحثه في الوقت نفسه.
ويتطلع الأرشيف الوطني في المرحلة القادمة إلى تزويد قاعة إسعاد المتعاملين ببرامج خاصة منصبّة في جهاز الحاسوب تساعد الباحث في البحث عن أي وثائق أو خرائط، أو أفلام وصور متاحة للجمهور، ويتيح ذلك للباحث اختيار المادة الأرشيفية المطلوبة بنفسه والنظر إليها عن كثب، ونسخ ما يحتاجه من مواد أرشيفية لدعم بحوثه ومواضيعه.
وبذلك تعدّ قاعة إسعاد المتعاملين موئلاً للباحثين المهتمين بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج وتراثهما، وإضافة فريدة إلى الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني تجاههم.