الأرشيف الوطني ينهي استعداداته لتقييم مشاريع نادي المؤرخين الطلابي 2017

الأرشيف الوطني ينهي استعداداته لتقييم مشاريع نادي المؤرخين الطلابي 2017

الأرشيف الوطني ينهي استعداداته لتقييم مشاريع نادي المؤرخين الطلابي 2017

أنهى الأرشيف الوطني استعداداته من أجل عملية التقييم للأعمال المشاركة في الدورة الرابعة لجائزة نادي المؤرخين الطلابي 2017 مشروع الأرشيف الوطني الموجه إلى طلبة المدارس من الصف الثامن ولغاية الصف الحادي عشر بهدف تنمية الولاء والانتماء وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة وتوجيه طاقاتهم إلى برامج وطنية تاريخية مدروسة تسهم في تنمية المجتمع وبناء شخصية الطالب وتعزيزها.
وقد قام الأرشيف الوطني بوضع برنامج خاص بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم ليكون الربع الأخير من شهر أبريل الجاري هو موعد تقييم الأعمال في المدارس المشاركة والتابعة للجهات الآنف ذكرها، وقد تمّ تحديد الأيام الخاصة بمدارس أبوظبي بنين وبنات من القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك تحديد بعض الأيام لمدارس منطقتي العين والظفرة.
وتتألف لجنة التحكيم في المشاريع المشاركة في الدورة الرابعة لنادي المؤرخين الطلابي من محكمين من الأرشيف الوطني ومجلس أبوظبي للتعليم، ويتم في هذه التقييمات دمج مدارس القطاع العام مع مدارس القطاع الخاص بهدف تبادل الخبرة والمعرفة بين الجانبين فيما يخص فئات الجائزة التي تبحث موضوعاتها في التعريف بالتاريخ وتعزيز الهوية الوطنية، وغرس مبادئ المواطنة الصالحة في نفوس النشء.
وتتحدد فئات الدورة الرابعة لمشروع نادي المؤرخين الذي أطلقه الأرشيف الوطني بأفضل مجسم تاريخي، وهو عن قلعة الفهيدي بدبي، وأفضل مادة قصصية مروية بأسلوب التاريخ الشفاهي عن الموضوع الذي يختاره المشاركون دون تحديد، وأفضل مجلة تاريخية، وهي عن شهداء الوطن الأبرار، وأفضل عرض تقديمي في إطار المبادرة السامية المتمثلة بدعم "التربية الأخلاقية" للمناهج الدراسية.
ويذكر أن الأرشيف الوطني قد تواصل مع عدد كبير من المدارس في إطار الدورة الرابعة لمشروع نادي المؤرخين الطلابي، وبلغ عدد المستفيدين في هذا المجال أكثر من 555 في كل من أبوظبي ومنطقتي: العين والظفرة.
الجدير بالذكر أن الأهداف الاستراتيجية لمشاريع الدورة الرابعة لجائزة نادي المؤرخين الطلابي قد استُمدت من رؤية دولة الإمارات 2020-2021، ومن رؤية أبوظبي 2030 ومن المبادرات الوطنية، كما أنها جاءت تأكيداً على رسالة الأرشيف الوطني ورؤيته، وأهدافه الوطنية.
وقد سبق لممثلي الأرشيف الوطني أن شجعوا المدارس المشاركة على الاستفادة من الوثائق التاريخية المحفوظة في الأرشيف الوطني، ومن مكتبة "الإمارات" الحافلة بالمصادر والمراجع الورقية والإلكترونية وبالدوريات والأبحاث الأكاديمية، ومن قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب في الأرشيف الوطني، ومن تجاربه ومقابلاته الكثيرة مع الرواة من كبار السن، ومتابعة الفعاليات التي تنظمها الجهات الرسمية وتدور حول فئات جائزة نادي المؤرخين الطلابي، كالفعاليات الخاصة بمبادرة "التربية الأخلاقية" لدعم المناهج الدراسية، والفعاليات الخاصة بشهداء الإمارات وبطولاتهم وتضحياتهم الجليلة من أجل الوطن.