الأرشيف الوطني يشارك في أسبوع المكتبة بجلسات تعريفية عن البرامج التعليمية وعن مكتبة الإمارات

الأرشيف الوطني يشارك في أسبوع المكتبة بجلسات تعريفية عن البرامج التعليمية وعن مكتبة الإمارات

الأرشيف الوطني يشارك في أسبوع المكتبة بجلسات تعريفية عن البرامج التعليمية وعن مكتبة الإمارات


شارك الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات "أسبوع المكتبة" الذي تنظمه كلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي، بجلستين تعريفيتين: الأولى عن قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني وأثرها على المدرسين، والثانية عن مكتبة (الإمارات) في الأرشيف الوطني وثرائها بالكتب المتخصصة، وتأتي هذه المشاركة بهدف تسليط الضوء على جهود الأرشيف الوطني في مجال التنشئة التربوية والوطنية، وعلى المكتبة باعتبارها أحد أهم مصادر المعرفة، وتشجيع أبناء المجتمع على ريادتها والاستفادة من مقتنياتها.
وفي اليوم الأول قدمت السيدة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني جلسة تعليمية عن دور البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني على المدرسين تعتبر مكملة للمنهاج المدرسي في مادتي التاريخ والتربية الوطنية، وتعزز الحس الوطني والمجتمعي لدى الأجيال الناشئة لغرس معنى حب الوطن في نفوسهم، واستعرضت الجلسة أنشطة البرامج التعليمية مثل: الموسم الثقافي والحقيبة التعليمية، ومشاريع البرامج التعليمية مثل: أرشيفي مستقبلي، ونادي المؤرخين الطلابي، وجائزة المؤرخ الشاب، ومشروع وطن يقرأ، ومنصة الأرشيف الوطني في مدينة الأطفال العالمية التعليمية الترفيهية "كيدزانيا دبي".
وتطرقت الجلسة إلى الخدمات التي يقدمها الأرشيف الوطني لدعم الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ الدولة وتراثها؛ كالتطبيقات الذكية التي أطلقها الأرشيف الوطني مثل: مشروعه الوطني الإلكتروني (وثق الذكي)، الذي يعكس هذا التطبيق مشروع "وثق" الحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية التي أطلقها الأرشيف الوطني على مستوى الدولة بهدف تكوين أرشيف شخصي لكل مواطن، وتطبيقه الذكي التفاعلي المتطور (شجرة عائلة آل بوفلاح)، وتضم الشجرة مئات الشخصيات بدءاً بشخصية ياس، ووصولاً إلى أحفاد أنجال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وأطلق تطبيقاً ذكياً لأرشفة المواقع الإلكترونية للجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وهو الأكبر من نوعه في المنطقة، ذلك إلى جانب مكتبة الشيخ زايد الصوتية التي تحتوي على مئات التسجيلات الصوتية للقائد المؤسس التي تتطرق لقضايا مختلفة محلية وعربية وعالمية.
وتناولت الجلسة إصدارات الأرشيف الوطني وله عدد كبير من الإصدارات التي توثق ذاكرة الوطن، وتأتي أهميتها من كونها تواكب ولادة الدولة الحديثة بقيام الاتحاد، وقد وثق الأرشيف الوطني جهود القيادة الرشيدة فأصدر مجلدات فاخرة في مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وقد لقيت الدراسات التاريخية الخاصة بالإمارات العربية المتحدة وشبه الجزيرة العربية اهتمام الأرشيف الوطني الذي نشر منها كتباً قيمة نالت إعجاب الباحثين والدارسين والمتخصصين في تاريخ المنطقة.
كما شهدت الجلسة تعريفاً بالمرافق والتجهيزات المعدة لخدمة الباحثين والأكاديميين مثل مكتبة الإمارات، وقاعة إسعاد المتعاملين، والموقع الإلكتروني للأرشيف الوطني وما يحتويه من معلومات ثرية تدعم المناهج الوطنية.
وشهد اليوم الثاني جلسة تعريفية ثانية للسيدة حسنية العلي أيضاً عن مكتبة (الإمارات) فأشارت إلى أن الأرشيف الوطني قد وضع منذ تأسيسه حفظ تاريخ الدولة وتراثها الموثق في الكتب ضمن أولوياته؛ فأنشأ  مكتبة الإمارات وهي مكتبة بحثية متخصصة، وجزء من البرنامج العلمي والبحثي للأرشيف الوطني، تتيح للباحثين والدارسين وطلاّب المعرفة خدمات الاستفادة من مجموعاتها الغنية والمتخصصة التي تغطي مجالات اهتمامات الأرشيف بمختلف أوعيتها الورقية والإلكترونية، وتنبثق أهدافها من أهداف الأرشيف؛ فهي تقتني المصادر والمراجع العلميّة النّفيسة للحضارة العربية والإسلامية، وتركّز في الموضوعات الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وتذخر مكتبة الإمارات بالمصادر والمراجع القيمة، ومنها المراجع المتكاملة، والرسائل الجامعية، والكتب النادرة والدوريات المحلية والخليجية والعربية والدولية، وهو جانب آخر للدعم الذي يوفره الأرشيف للباحثين والدارسين وطلاب المعرفة، إذ يتيح أمامهم عناوين عديدة وخيارات متنوعة تسهم في خدمتهم والاستفادة من مجموعات المكتبة المتخصصة بمختلف أوعيتها الورقية والإلكترونية، والتي تغطي مجالات اهتمام الأرشيف الوطني.