الأرشيف الوطني يعيد تأهيل ركنه في كيدزانيا ويدعمه بالألعاب التفاعلية والأفلام المعرفية

الأرشيف الوطني يعيد تأهيل ركنه في كيدزانيا ويدعمه بالألعاب التفاعلية والأفلام المعرفية

في تاريخ الإمارات وتراثها وعاداتها وفي علم الأنساب
الأرشيف الوطني يعيد تأهيل ركنه في كيدزانيا ويدعمه بالألعاب التفاعلية والأفلام المعرفية 


شهد ركن الأرشيف الوطني في مدينة الأطفال العالمية التعليمية الترفيهية كيدزانيا دبي نقلة نوعية وتحديثاً جوهرياً، تمثل بتأهيل المكان وتزويده بأجهزة تفاعلية تعتمد إثراء الزائر بالمعرفة وتعزيز الذكاء عن طريق اللعب والتجربة والمرح والمتعة، وجاء تأهيل المكان على ضوء احتياجات الزوار واقتراحاتهم.
ويسهم ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا منذ تأسيسه في عام 2013 بتعريف الجيل الجديد بالإرث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها العظام، وعلى تعميق الإحساس بالهوية الوطنية، وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وإعداد المواطن الصالح القادر على البذل والعطاء.
وقد شمل تأهيل ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا وتعزيزه بالعديد من الألعاب التفاعلية الكفيلة بتنمية الذكاء المعرفي لدى الأطفال، وتحقق الألعاب التفاعلية في ركن الأرشيف الوطني مزيداً من التواصل بين الأطفال وأولياء أمورهم، ولعل إعداد "شجرة العائلة" تأتي في مقدمة الألعاب التفاعلية؛ إذ يستطيع الطفل التدرّب على إنشاء "شجرة العائلة" الخاصة به عبر إدخال البيانات والتصاميم والتطبيقات المستوحاة من البيئة الإماراتية، وهذه التجربة الممتعة تثري معرفة الطفل بعلم الأنساب لديه، وما يزيد من أهمية هذه اللعبة التفاعلية وغيرها في ركن الأرشيف الوطني أن جميع المعارف فيها باللغتين العربية والإنجليزية.
ويعرض ركن الأرشيف الوطني على شاشة 360 درجة فيلماً تعليمياً تم إعداده وتصويره بالتعاون بين الأرشيف الوطني ونادي تراث الإمارات، ويعرّف الفيلم الزائر بإرث دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها العريق عبر سلسلة تعليمية توثق تاريخ الدولة بما يتضمنه من المهن البحرية التي كان يمارسها أبناء المجتمع البحري في الإمارات قبل فترة النفط، مثل: الغوص على اللؤلؤ، وصيد السمك بالطرق التقليدية، ويتناول الفيلم أيضاً الألعاب الشعبية في الإمارات، والعادات والتقاليد، وتراث البر والبحر، والصحة والتعليم في المجتمع الإماراتي القديم، ومقارنة جميع الجوانب التي سبق ذكرها بالحاضر الزاهر الذي استطاعت دولة الإمارات في ظل قيادتها الحكيمة تحقيقه لشعبها والمقيمين على أراضيها.
وتم تزويد ركن الأرشيف الوطني في عالم كيدزانيا بنظام الشاشات الخضراء التي يلتقط الزائر بواسطتها صوراً تذكارية في زيارات افتراضية للآثار والحصون والقلاع وهذا ما يجعل زيارة الطفل إلى ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا ثروة معرفية ورحلة تبقى خالدة في ذاكرته.
الجدير بالذكر أن ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا – دبي قد استقبل حتى يونيو من العام الجاري 2017 حوالي 64 ألف زائر وقرابة 1500 مؤسسة تعليمية.