في إطار التعاون مع مركز الشارقة للوثائق والبحوث الأرشيف الوطني ينظم ورشة عمل لتبادل الخبرات في مجال التاريخ الشفاهي

في إطار التعاون مع مركز الشارقة للوثائق والبحوث الأرشيف الوطني ينظم ورشة عمل لتبادل الخبرات في مجال التاريخ الشفاهي

نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمقرّه في أبوظبي ورشة عمل حول العناصر التي تعتمد عليها المنهجية العلمية لمقابلة التاريخ الشفاهي لعدد من موظفي مركز الشارقة للوثائق والبحوث، وتناولت الورشة أهمية جمع وأرشفة التاريخ الشفاهي في استكمال الجوانب الفنية في تاريخ الوطن، وناقشت الورشة أهم النماذج والإجراءات المطلوبة من أجل توثيق كل مقابلة يجريها قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب في الأرشيف الوطني وحدود الاستفادة منها.

 ورحبت الدكتورة عائشة بالخير مديرة إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف الوطني بالمشاركات في الورشة من مركز الشارقة للوثائق والبحوث، وقالت: إننا في الأرشيف الوطني نسعد بتبادل الخبرات بين المؤسسات والدوائر والهيئات في الدولة؛ للتعرف على أفضل الممارسات والاستفادة من الإجراءات المتبعة لديها، ونجتهد بهدف إجراء المقارنات المعيارية باعتبارنا نمثل قارة آسيا في الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي ونحرص دائماً على العمل بأعلى المستويات ووفقاً للإجراءات العلمية والخطوات المتبعة عالميًّا، كما نولي جمع التاريخ الشفاهي، وتوثيقه بطرق وأساليب علمية اهتماماً كبيراً لما حصلنا عليه من حقائق تاريخية مهمة جادت بها ذاكرة الرواة من كبار السن، وأكدت مديرة إدارة البحوث والخدمات المعرفية أن كل مقابلة يجريها الأرشيف الوطني مع أحد الرواة من كبار السن تستدعي توقيع عدد من العقود لضمان حقوق الحفظ والنشر للأرشيف الوطني وللراوي.

 من جانبها أشادت السيدة آمنة السويدي مشرف دراسات في إدارة الدراسات والبحوث بمركز الشارقة للوثائق والبحوث بالدور الكبير الذي يؤديه الأرشيف الوطني على صعيد حفظ ذاكرة الوطن، وبتجربته الثرية، مؤكدة أن التعاون بين الأرشيف الوطني ومركز الشارقة سيؤدي إلى تعزيز العمل الوطني الذي يتطلعان إليه.

 الجدير بالذكر أن الورشة التي قدمتها السيدة شرينة القبيسي رئيس وحدة التاريخ الشفاهي تناولت كل ما يتعلق بالإجراءات التي يتبعها الأرشيف الوطني عند إجراء مقابلات التاريخ الشفاهي بهدف حفظها وتوثيقها والاستفادة منها، وآلية سَير العمل منذ إجراء المقابلة إلى طباعتها ونشرها لتكون متاحة للباحثين والمهتمين. ولقد تم تبادل بعض الخبرات والمعلومات ما بين الطرفين حول منهجية البحث العلمي والجهات الرسمية المعنية في جمع التاريخ الشفاهي.