الأرشيف الوطني ينظم حفل تكريم للمشاركين في نادي المؤرخين الطلابي

الأرشيف الوطني ينظم حفل تكريم للمشاركين في نادي المؤرخين الطلابي

الأرشيف الوطني ينظم حفل تكريم للمشاركين في نادي المؤرخين الطلابي

 
نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم بمقره اليوم حفل تكريم للمشاركين والفائزين بالدورة الثانية من نادي المؤرخين الطلابي، المشروع الوطني الذي أطلقه الأرشيف الوطني قبل عامين، ويتطلع هذا المشروع إلى أهداف نبيلة تعزز العملية التعليمية وتكملها.
 وبحضور سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، وسعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس ابوظبي للتعليم، افتتحت السيدة حسنية محمد العلي رئيس قسم البرامج التعليمية بالأرشيف الوطني الحفل بكلمة ثمّنت فيها عالياً اهتمام القيادة الحكيمة بالأرشيف الوطني الذي يجمع ذاكرة الوطن ويحفظها، وبالمتابعة الحثيثة من سعادة الدكتور عبد الله الريس ما جعل الأرشيف الوطني قادراً على تمتين التواصل مع أجيال الطلبة بهدف تعزيز الولاء والانتماء والهوية الوطنية لديهم، والإسهام في إعداد المواطن الصالح القادر على البذل والعطاء.
وشكرت رئيسة قسم البرامج التعليمية مجلس أبوظبي للتعليم على تعاونه المثالي الدائم مع الأرشيف الوطني، وأشادت بالمشاركات الطلابية الإبداعية في نادي المؤرخين الطلابي، مشيرة إلى أن كل من شارك في هذه المسابقات هو من الفائزين في الحقيقة التي أثبتتها المنافسة الحادة التي تابعتها في مرحلة التقييم، واعتبرت تكريم أولياء الأمور جديد هذه الدورة من نادي المؤرخين الطلابي تطبيقاً لهدي القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- إذ قال: "...الأسرة هي أساس تقدم المجتمع كله" منوهة إلى أنه لا يمكن للطالب أن يفلح ويبدع بمعزل عن الوسط الذي ينشأ ويترعرع فيه، ولذا كان تكريم أولياء أمور المبدعين عرفاناً بجهودهم ولكي تتأسى بهم الأسر الأخرى.
وأثنت رئيسة قسم البرامج التعليمية على إدارات الأرشيف الوطني عامة وعلى مكتبته "مكتبة الإمارات" خاصة التي شرعت أبوابها ورفدت الطلبة بما يحتاجون من مصادر ومراجع لمشاريعهم.
  ثم تابع الحفل فيلماً وثائقياً استعرض مراحل الدورة الثانية من نادي المؤرخين الطلابي واهتمامها بتفجير طاقات الطلبة في التخطيط والابتكار، والمنافسة والتحدي، كما كشف عن التناغم والانسجام بين هذا المشروع الوطني والأهداف الإستراتيجية لرؤية أبوظبي 2030 التي تسعى للارتقاء بالأداء الفردي والمؤسسي.
بعد ذلك تعاقب أفواج الطلبة الذين أبدعوا في مشروعاتهم على المنصة ليتحفوا الحشد الكبير من الحاضرين بقصص نجاحاتهم، وبما أبدعوه على صعيد صنع مجسم قلعة الجاهلي، وعلى صعيد أفضل مجلة تاريخية، وقد كانت شخصيتها لهذا العام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات"، وأفضل مادة قصصية استُمِدتْ من المقابلات الشفاهية مع الرواة وكبار السن، وأفضل عرض تقديمي عن تنظيم الأرشيف الشخصي والمدرسي
وقام سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف يرافقه سعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بتكريم الفائزين وأولياء أمورهم، والمشرفين عليهم، وفريق التقييم.
وقد فازت في هذه الدورة كل من: مدرسة ليوا الدولية الخاصة، ومدرسة غلينلغ، ومدارس الإمارات الوطنية - طالبات- فرع مدينة محمد بن زايد، ومدرسة أشبال القدس، مدرسة الاتحاد الوطنية –طالبات-، و مدرسة الاتحاد الوطنية – طلاب-، مدارس الإمارات الوطنية - طالبات- فرع مدينة أبوظبي.