الأرشيف الوطني ينظم يوماً مفتوحاً لأطفال التوحد

الأرشيف الوطني ينظم يوماً مفتوحاً لأطفال التوحد

الأرشيف الوطني ينظم يوماً مفتوحاً لأطفال التوحد

في إطار فعاليات المجتمعية نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتنسيق مع مركز الامارات للتوحد  يوماً مفتوحاً لأطفال التوحد، حفل بالعديد من الفقرات المسلية والممتعة التي شارك به موظفو الأرشيف الوطني الأطفال من ذوي اضطراب التوحد، وفي بداية الفعاليات ردد الأطفال النشيد الوطني الإماراتي باهتمام وتفاعل واضح مع كلمات النشيد وموسيقاه.
شارك في اليوم المفتوح الذي أقيم بمقر الأرشيف الوطني عدد كبير من الأطفال مع المشرفين عليهم وموظفي الأرشيف الوطني، وقال سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني والذي كان في مقدمة متابعي فعاليات اليوم المفتوح: يحرص الأرشيف الوطني على المشاركة في الفعاليات المجتمعية التي تخدم مختلف فئات المجتمع الإماراتي، وقد نظم الأرشيف الوطني اليوم المفتوح للأطفال المصابين باضطراب التوحد لكي يخرجهم من الأماكن التقليدية، ويخفف عنهم حدة المعاناة والشعور بالاختلاف عن الغير، وقد استطعنا أن نوفر لهم  أجواء من البهجة والمرح.
وأضاف المهيري: إننا قد نجد بين الأطفال المصابين بالتوحد عبقريات كامنة، ومن الفضائل الإنسانية أن نتعاون لنكشف عنها وننميها ونشجعها؛ إذ إن التوحد لم يمنع أشهر فناني وعلماء العالم في تغيير الإنسانية بفنهم أو بعلمهم، وما زالت آثارهم العلمية والفنية محطّ إعجاب العالم، لذلك نجد لزاماً علينا أن نهتم بهذه الفئة من أبناء المجتمع.
 وأشادت الدكتورة خولة الساعدي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد التي شاركت في اليوم المفتوح بالأرشيف الوطني وتمنت أن تكون مبادرة الأرشيف الوطني قدوة لباقي مؤسسات الدولة الرسمية لتخفف عن الأطفال وتسعدهم، وأشارت الدكتورة الساعدي إلى إن تنظيم يوم مفتوح للأطفال أمر مهم جداً للأطفال؛ إذ يجعلهم قريبين من فئات المجتمع الأخرى، وينشر الوعي لدى الشرائح الأخرى في المجتمع، ويصحح وجهات النظر الخاطئة لديهم تجاه أطفال التوحد.
ويذكر أن الفعاليات التي تضمنها اليوم المفتوح من الرسم على الوجوه، وتوزيع البالونات الملونة، والفقرات الموسيقية، والألعاب المشوقة، أضفت السعادة على الأطفال وعلى الموظفين معاً.