الأرشيف الوطني يعدّ برنامجاً تدريبياً لتأهيل موظفيه كمرشدين في قاعة الشيخ زايد

الأرشيف الوطني يعدّ برنامجاً تدريبياً لتأهيل موظفيه كمرشدين في قاعة الشيخ زايد

تمثل مقتنياتها بانوراما شاملة لتاريخ الدولة
الأرشيف الوطني يعدّ برنامجاً تدريبياً لتأهيل موظفيه كمرشدين في قاعة الشيخ زايد

 
أعدّ الأرشيف الوطني برنامجاً تدريبياً لموظفيه لتأهيلهم كمرشدين في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر الأرشيف الوطني، والتي تقدم بانوراما شاملة حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من خمسة قرون، وتضم القاعة وثائق تاريخية تحكي قصة الوطن منذ مرحلة البحث عن اللؤلؤ وحتى اليوم، وفيها مقتنيات أثرية وتراثية نادرة.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي كخطوة مهمة لإعداد الموظف الشامل؛ إذ يقوم بتدريب المشاركين فيه خبراء أكفاء لديهم المعرفة التاريخية والتجربة السابقة في مرافقة الوفود القادمة من مختلف أنحاء دولة الإمارات، ومن شتى دول العالم، ويأتي هذا التدريب باللغتين العربية والانجليزية نظراً لأهمية قاعة الشيخ زايد بن سلطان في تقديم نماذج من مقتنيات الأرشيف الوطني للزوار، وتعريفهم بما فيه من الوثائق التاريخية بأشكالها: الوثائق المكتوبة، والصور الفوتوغرافية التاريخية، والخرائط القديمة، والقصاصات الصحفية، وبعض المقتنيات الأثرية، ما يوفر على الزائر التجوال بين إدارات الأرشيف الوطني وأقسامه، ومن جهة أخرى فلها دور وطني نبيل يتمثل فيما تقدمه من جوانب من تاريخ الإمارات ومنطقة الخليج، ونماذج من الكتب النادرة، وتوثق لمرحلة تاريخية مهمة تتمثل بقيام الاتحاد وجهود القادة المؤسسين العظيمة من أجل بناء الوطن وازدهاره.
ويخضع الموظف المشارك في البرنامج التدريبي لست جولات تفصيلية يتعرف فيها على كل وثيقة، وعلى كل حقبة زمنية وما شهدته الدولة فيها من أحداث وتطورات، ويتم تعريفه أيضاً بأساليب عرض مقتنيات القاعة القيّمة، وبما فيها من صور نادرة، وما تقدمه الشاشات التفاعلية من تفاصيل في سير حياة قادة الإمارات العظام.
ويولي الأرشيف الوطني قاعة الشيخ زايد بن سلطان أهمية خاصة لأنها تعدّ إضافة فريدة للجهد الوطني المتمثل في حفظ الذاكرة الإماراتية، وهي نافذة واسعة يطل منها المواطن والمقيم والزائر على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يضرب بجذوره في القِدم.
ويذكر أنه روعي في تصميم هذه القاعة تسلسل الحقب التاريخية والتسلل الزمني لمقتنياتها، وارتباطها بما يخصّ تاريخ الدولة، وصولاً إلى الوثائق الخاصة بالاتحاد التساعي 1968 والاتحاد الثنائي بين أبوظبي ودبي 18 فبراير 1968، والسباعي بدءاً من مباحثات 1968 وحتى الثاني من ديسمبر 1971، وما ارتبط بهذه الوثائق من أحداث وإرهاصات أدت في إلى قيام دولة الاتحاد.
وتضم قاعة الشيخ زايد بن سلطان مقتنيات الممرضة الكندية جيرترود دايك، المعروفة بالدكتورة لطيفة في جناح خاص بقاعة الشيخ زايد، جمعت فيه مقتنيات وصور نادرة قدَّمتها أسرة الراحلة الدكتورة لطيفة -التي عملت في مستشفى الواحة بمدينة العين منذ نشأتها- هدية للأرشيف الوطني، وتحكي هذه الصور والمقتنيات مرحلة حيوية من تاريخ أبوظبي والدولة.