الأرشيف الوطني يهدي جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً إصداراته بلغة برايل

 الأرشيف الوطني يهدي جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً إصداراته بلغة برايل

في عام 2016 عام القراءة
 الأرشيف الوطني يهدي جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً إصداراته بلغة برايل 


أهدى الأرشيف الوطني إلى جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً كتباً وطنية عن تاريخ دولة الإمارات وتراثها من إصدارات الأرشيف الوطني بلغة برايل، وجاء ذلك لدى استقبال سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي للسيد عادل عبد الله الزمر رئيس مجلس إدارة الجمعية. 
 ويأتي مشروع الأرشيف الوطني الخاص بالمعاقين بصرياً في عام 2016عام القراءة، ويستهدف من ذلك تعزيز القيم الوطنية العليا لدى هذه الفئة من أبناء المجتمع.
بدأ مشروع الأرشيف الوطني الخاص بالمعاقين بصرياً بطباعة ثلاثة كتب من إصداراته بطريقة برايل، وهي: (زايد من التحدي إلى الاتحاد)، و(خليفة: رحلة إلى المستقبل)، و(قصر الحصن 1795-1966).    
وعن هذا المشروع قال سعادة المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني: إن اهتمام الأرشيف الوطني بالمعاقين بصرياً وتثقيفهم يعبّر عن إيمانه بأهمية تعزيز الدور الذي تؤديه القراءة في صياغة شخصية الفرد، وزيادة تفاعله مع مجتمعه، وتقييم ما يدور حوله من قضايا، إلى جانب ترسيخ العلم والثقافة الوطنية والنهوض بمختلف فئات المجتمع، ولما كانت إصدارات الأرشيف الوطني قادرة على إثراء الثقافة الوطنية لدى القارئ، فإنه سوف يتم طباعتها تباعاً بطريقة برايل، كما أنه سيتم رفد مكتبة جمعية المعاقين بصرياً بكتب الأرشيف الوطني المسموعة أيضاً، وفي ذلك تعبير عن ثقة الأرشيف الوطني بأن الكفيف عضو فعال في المجتمع، وعليه أن يسهم في تعزيز ثقافته الوطنية وتعزيز الحسّ الوطني لديه، وحين يقدم له كتباً وطنية تتناول تاريخ الإمارات وسير قادتها بلغة برايل للمكفوفين؛ فإن ذلك يأتي في إطار اهتمام قيادتنا الحكيمة بهذه الفئة من أبناء المجتمع.
وأعرب عادل الزمر عن سعادته باهتمام الأرشيف الوطني بالمعاقين بصرياً، وأبدى اهتماماً كبيراً بإصدارات الأرشيف الوطني، وطالب بإعداد مزيد منها بأسلوب تصل فيه إلى هذه الفئة من أبناء المجتمع، سواء عن طريق لغة برايل أو عن طريق التسجيل الصوتي، وأشاد بالدور الوطني الكبير الذي يؤديه الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن للأجيال.
الجدير بالذكر أن الكتب الثلاث تضمنت خلاصات محتوى كتاب (زايد من التحدي إلى الاتحاد) والذي دار حول مولد الشيخ زايد وتعليمه، ونشأته وجهوده العظيمة من أجل تشييد صرح الاتحاد، ويؤكد الكتاب أن الشيخ زايد سيظل رمز الشجاعة والتضحية في سبيل القضايا النبيلة ماثلاً في ذاكرة وقلوب الأجيال القادمة في الإمارات.
ويتضمن كتاب (خليفة.. رحلة إلى المستقبل) أيضاً المولد والتعليم والنشأة، وجهود سموه – حفظه الله- في التطوير والتمكين والبناء، وقد أكد الكتاب على أن ما من شهادة على عظمة قائد أبلغ من هذا الإطراء اللامحدود والولاء المطلق لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اللذين عبر عنهما شعبه بصوت واحد: "كلنا خليفة".
وأما كتاب (قصر الحصن.. تاريخ حكام أبوظبي) فإنه يركز في اهتمام دولة الإمارات ببناء القلاع والحصون في القرون الغابرة؛ لتكون معاقل ومقار لإقامة حكام المناطق وزعمائها.
وعلى مدى قرنين من الزمن ظل قصر الحصن ملاذاً ومنزلاً ومقر الحكم والإدارة لآل نهيان حكام أبوظبي، ويعدّ قصر الحصن نقطة انطلاق إمارة أبوظبي وتطورها، وما زال شاهداً على إنجازات حكامها السابقين، وهو يعطي انطباعاً بالقوة والمنعة، حيث عاش شيوخ عديدون من آل بوفلاح في القصر ومارسوا الحكم منه في الفترة (1795-1966).