الأرشيف الوطني يحصل على شهادة الآيزو في إدارة استمرارية الأعمال

الأرشيف الوطني يحصل على شهادة الآيزو في إدارة استمرارية الأعمال

الأرشيف الوطني يحصل على شهادة الآيزو في إدارة استمرارية الأعمال


 حصل الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على شهادة الآيزو 22301 التي تعتبر معياراً عالمياً في مجال إدارة استمرارية الأعمال، ويعدّ هذا النظام جزءاً من النظام الإداري المتكامل المعني بتطوير وتطبيق، وتشغيل ومراقبة، ومراجعة وتحسين قدرة الأرشيف الوطني على تقديم الخدمات الأساسية بكفاءة وفاعلية وقت الأزمات والكوارث والطوارئ.
 وقد اجتاز الأرشيف الوطني عمليات التدقيق التي أجراها المعهد البريطاني للمواصفات والمعايير BSI الهيئة العالمية الرائدة في تقييم الأنظمة الإدارية وحلول الشهادات، والتي أثبتت أن الأرشيف الوطني مستعد لمتابعة أعماله في الظروف الاستثنائية، وقد درّب موظفيه المعنيين عليها.
وعن هذه الشهادة قال سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني: إن حصول الأرشيف الوطني على آيزو نظام إدارة استمرارية الأعمال يعبر عن استجابته لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في اهتمامها بضمان استمرارية أعمال الجهات المعنية التي تصبّ في تكامل منظومة الاستعداد والجاهزية، وأشار سعادته إلى أن الأرشيف الوطني يحرص على تحقيق أعلى المعايير في مجال تقديم خدماته للمتعاملين في جميع الظروف؛ ونظام استمرارية الأعمال يعدّ إنجازاً مهماً، ويمثل إضافة أخرى لنجاحاته في إطار اهتمامه برضى جمهور المستفيدين والمتعاملين والاستمرار في تقديم خدماته دون توقف.
وأكد سعادته أن الأرشيف الوطني وهو يبذل ما في وسعه من أجل تقديم خدماته وفق أفضل الممارسات، ويعمل على تجنب الأزمات، فإنه يضع في الحسبان الأزمات غير المتوقعة والتي قد تؤثر سلباً على خدماته؛ لذلك يضع خططاً عملية بديلة في حال انقطاع خدماته، وكشف الدكتور الريس أن الأرشيف الوطني قد قام بتحديد المخاطر المحتملة، وحدد كيفية إدارتها والتعامل معها في حال حدوثها، وهو لا يدخر جهداً في سبيل تلافي الأزمات، ولذلك يهتم بتجارب الإخلاء بشكل دوري، ويدرب الموظفين على معالجة الحالات الطارئة.
الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني قد نظم ورشة عمل للتعريف بنظام استمرارية الأعمال بحضور موظفيه، وركزت الورشة في المستندات الهامة في الأزمات، مثل: فرق استمرار الأعمال، والخطط اللازمة لاستمرارية الأعمال وآليات التصاعد حسب مستوى الخطر والأزمة، وأساليب العودة إلى النظام الطبيعي بعد التعافي، وخطط الإخلاء، والاتصال أثناء الأزمات، والأنشطة ذات الأولوية، والاستجابة للحوادث، وحثت الورشة على الاهتمام بالسياسات والإجراءات والنماذج اللازمة، وبأرقام هواتف أعضاء الإدارة العليا، ومديري الإدارات، والموظفين وذويهم، وطرحت الورشة سيناريوهات خطر وأزمات متوقعة، وتابع مع الموظفين كيفية تعاملهم العملي معها، وتم اختبار إجراءات العمل والوثائق والأدوات، ومدى ملاءمتها للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.