ركن ذاكرة التعليم في (ذاكرة الوطن) يتضافر فيه التراث والتاريخ والتقنيات الحديثة في سبيل تعزيز القيم الوطنية

ركن ذاكرة التعليم في (ذاكرة الوطن) يتضافر فيه التراث والتاريخ والتقنيات الحديثة في سبيل تعزيز القيم الوطنية

الأرشيف الوطني يتابع دوره في التنشئة الوطنية
ركن ذاكرة التعليم في (ذاكرة الوطن) يتضافر فيه التراث والتاريخ والتقنيات الحديثة في سبيل تعزيز القيم الوطنية 


تضافر التاريخ والتراث مع التقنيات الحديثة في ركن "ذاكرة التعليم" في جناح "ذاكرة الوطن" الذي يشارك به الأرشيف الوطني في مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 وجاء ذلك بهدف تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء والهوية الوطنية لدى الأطفال الذين يزورون الجناح، ويمضون وقتاً ممتعاً في ربط التاريخ بالتراث بالتقنيات الحديثة والمتطورة تحت إشراف مجموعة من المتخصصين.
وفي ركن "ذاكرة التعليم" يكشف الأرشيف الوطني للجمهور عن أسلوب حديث في توصيل التراث إلى ذهن الطفل، وذلك بخروج المكان عن النمط التقليدي، حيث تتوزع عدة مناضد صغيرة عليها مجموعة من الحواسيب المحمولة، والخيول الآلية المفككة "الروبوتات"، وعلى الطفل القيام بتركيب القطع مع بعضها حتى يحصل على حصان آلي قادر على الجري والسباق في مجسم صغير لمضمار السباق على مقربة من المناضد، ويستطيع عدد من الأطفال إقامة سباق افتراضي فيه بالخيول الآلية، وجميع الأطفال المشاركين يتم تكريمهم بميداليات من الأرشيف الوطني.
وقد حقق هذا النمط الحديث في ركن "ذاكرة التعليم" قدرة هائلة على جذب الأطفال، وبالإضافة إلى ذلك يجتمع الأطفال المشاركون ليتابعوا على شاشة كبيرة برامج تعليمية تراثية عن الخيول ومهرجاناتها، صممت خصيصاً للأطفال، لتعرّفهم بمدى اهتمام الإمارات وقادتها بتربية الخيل وبرياضتها التراثية، كما أن البرنامج الذي يتم عرضه على الشاشة الكبيرة ويشرحه أحد المختصين يقدم للأطفال معلومات عن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- واهتمامه الكبير برياضة سباقات الخيول، والحفاظ على هذه الرياضة التراثية، ويسلط البرنامج الضوء على إنشاء كأس دبي العالمي للخيول عام 1996 من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله- ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول الذي يعتبر مواصلة للجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إطار صون التراث والتقاليد والاهتمام بالرياضات التراثية، ويُطلع البرنامج الطفل على دعم الأنشطة النسائية في مجال الفروسية، ويشير البرنامج أيضاً إلى ثراء الاسطبلات في الإمارات بأنواع وسلالات الخيول النادرة والأصيلة العربية والعالمية.
وحرصاً على استقطاب أكبر عدد من الأطفال الذين يزورون مهرجان الشيخ زايد التراثي، يعتزم ركن "ذاكرة التعليم" تغيير مادة البرنامج الذي يقدمه للزوار في الأسبوع القادم لتكون عن الإبل وتاريخها في دولة الإمارات، وعن سباقات الهجن ومضاميرها، وعن الاهتمام الكبير الذي لاقته هذه الرياضة التراثية.
 وبذلك يعمل ركن "ذاكرة التعليم" على ربط الطفل بالتراث الوطني وبسبل الحفاظ عليه كما عرفته البيئة المحلية.