الأرشيف الوطني يعلن تمديد ساعات العمل فيه 12 ساعة يومياً

الأرشيف الوطني يعلن تمديد ساعات العمل فيه 12 ساعة يومياً

في سبيل أداء واجبه الوطني تجاه الباحثين والمستفيدين
الأرشيف الوطني يعلن تمديد ساعات العمل فيه 12 ساعة يومياً


أعلن الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تمديد ساعات العمل لديه بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني، من أجل مزيد من التواصل المعرفي وحتى يقدم الأرشيف الوطني خدماته لجمهور المستفيدين من داخل الدولة وخارجها من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساء أيام الأحد وحتى الأربعاء، للجمهور، ومن الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر أيام الخميس.
يأتي هذا القرار بناء على طلبات الباحثين والأكاديميين الذين تتفق ساعات دوامهم مع الدوام الصباحي للأرشيف الوطني؛ ولذلك سوف يمدد العمل في : مكتبة الإمارات وفي قاعة إسعاد المتعاملين، وفي منفذ بيع إصدارات الأرشيف الوطني.
وعن هذا القرار قال سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني: يحرص الأرشيف الوطني على رضى المتعاملين والمستفيدين وإسعادهم بتقديم خدماته لهم. وقد جاء تمديد ساعات العمل بعد استقصاء آراء الزوار الذين أكدوا أهمية دوام بعض أقسام الأرشيف الوطني في الفترة المسائية حتى يتاح لهم الاستفادة من المقتنيات الخاصة بذاكرة الوطن.
وأضاف سعادته: إننا ننظر إلى هذه المبادرة على أنها خطوة جديدة تستهدف تطوير وتعزيز توجهات الأرشيف الوطني في مجال خدمة المستفيدين من أكاديميين وباحثين يتطلعون إلى الاستفادة من المصادر والمراجع التي تزخر بها مكتبة الإمارات، ومن الوثائق التاريخية بمختلف أشكالها مما تقدمه قاعة إسعاد المتعاملين لزوارها، ويستطيع كل من يرغب في اقتناء إصدارات الأرشيف الوطني الحصول عليها بالشراء من منفذ البيع الذي يعمل في الفترة المسائية.
وأشار سعادته إلى أهمية مكتبة الإمارات المتخصصة والثرية بالمصادر والمراجع الورقية والإلكترونية للباحثين والأكاديميين القادمين إليها من أبوظبي ومن مختلف إمارات الدولة، ومن خارجها أيضاً.     
ومكتبة الإمارات مكتبة بحثية متخصصة، وهي جزء من البرنامج العلمي والبحثي للأرشيف الوطني؛ فهي تتيح للباحثين والدارسين وطلاّب المعرفة خدمات الاستفادة من مجموعاتها الغنية والمتخصصة التي تشمل مجالات اهتمامات الأرشيف بمختلف أوعيتها الورقية والإلكترونية، وهي تقتني المصادر والمراجع العلميّة النّفيسة للحضارة العربية والإسلامية، وتركّز في الموضوعات الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج ، وتضم عشرات الآلاف من المصادر المطبوعة والإلكترونية المميّزة، وهي تُطوِّر مجموعاتها باستمرار بالشّراء وبالاشتراكات المكثفة في موضوعات مهمّة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها وتراثها خاصة، والجزيرة العربية ومنطقة الخليج عامة.
وتتوفّر قاعة مطالعة تابعة للمكتبة ذات مواصفات عالمية نموذجية بنظام الرّفوف المفتوحة تتيح كلّ التّسهيلات اللّازمة من مكان بحث هادئ، وتسهيلات خدمة التصوير، والإنترنت اللّاسلكي Wi-Fi، وتقديم الخدمات المرجعية لإجراء المستفيدين لبحوثهم ودراساتهم.
أما قاعة إسعاد المتعاملين فهي قاعة مخصصة لاستقبال الباحثين، وهي موئل الباحثين المهتمين بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وإضافة فريدة إلى الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني.
 تضم القاعة أحدث الأجهزة والبرمجيات التي تسهل على الزائر عملية البحث عن تراث وتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج والوصول إليها في الوثائق التاريخية التي يقتنيها الأرشيف الوطني.
وقد صممت قاعة إسعاد المتعاملين بما يبعث في نفس الباحث السعادة والراحة وتم تأثيثها بما يشجع على قضاء وقت طويل فيها بين كنوز الأرشيف الوطني. وتؤدي دورها أسوة بالقاعات المماثلة في أكثر الأرشيفات العالمية تقدماً، وتتيح للباحثين أجهزة الحواسيب التي يصلون بها إلى المواد الأرشيفية والوثائق، إضافة إلى إمكانية النسخ والمسح الضوئي للصفحات العادية والخرائط.