الأرشيف الوطني يعلن عن بدء استعداداته لتنظيم النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي

الأرشيف الوطني يعلن عن بدء استعداداته لتنظيم النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي

تحت شعار: الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن: صورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي
الأرشيف الوطني يعلن عن بدء استعداداته لتنظيم النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي


أعلن الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عن بدء استعداداته لتنظيم النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للترجمة، تحت شعار: "الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن... صورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي"، والذي يهدف إلى مدّ جسور التواصل مع الثقافات والحضارات الأخرى في مختلف أنحاء العالم؛ لكي تَعْبرَ عليها الإنجازات والمعارف البشرية العالمية، فتعزز حوار الحضارات، وتقرب المسافة بين ثقافات الشعوب ومعارفها.
وعن الاستعدادات للدورة الثانية من مؤتمر الترجمة، قال سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير التنفيذي للأرشيف الوطني: إن الأرشيف الوطني يتطلع إلى نسخة ثانية من هذا المؤتمر أكثر تميزاً من المؤتمر الأول، مشيراً إلى أن الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني في توثيق تاريخ دولة الإمارات وتراثها سيضفي على النسخة الثانية من المؤتمر صبغة تاريخية، فيجعل من محاورها مرآة تعكس الصورة التي ترسخت لدى الآخر عن المجتمع الإماراتي، وتكرست في عيون الرحالة، وفي الثقافات والآداب الغربية ... وغيرها.
وأضاف: إن غزارة ما تلقينا من رسائل أشادت بالنسخة الأولى، وطلب كثير منها أن يُعقد المؤتمر سنويًّا، عززت قرارنا بتنظيم النسخة الثانية منه. وقد أكدت ردود الفعل الإيجابية التي خضعت للتمحيص والتقييم من جانب الأرشيف الوطني أن النسخة الأولى حققت الأهداف المحددة لها. وسوف يتيح إصدار الكتاب الذي يضم أعمالها إظهار حجم ما بذل فيها من جهود، وما قدمته من إضافات، من خلال أكثر من أربعين بحثًا روعيت فيها أعلى مستويات الدقة البحثية العلمية.
 ووجّه سعادته الدعوة لجميع الباحثين والأكاديميين والمتخصصين للمشاركة في مؤتمر الترجمة الدولي بنسخته الجديدة، مؤكداً أن بحوث المؤتمر ستلاقي الاهتمام الذي يليق بها من الأرشيف الوطني، وستخرج إلى النور وفق أفضل المعايير المتبعة في البحوث العلمية والأكاديمية الرصينة؛ لكي تظل منهلاً للمهتمين بالترجمة، وللطلبة الذي يدرسون هذا الاختصاص، وللباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وبصورتها في عيون الآخر. وسيكون هذا المؤتمر شاهداً على اهتمام قيادتنا الرشيدة بشؤون الترجمة بوصفها همزة وصل حقيقية بين دولة الإمارات وشعوب العالم، تعزز مفهوم حوار الحضارات، وتسهم في نقل المعارف والعلوم بمختلف أشكالها، وتقدم للعالم الصورة البديعة لدولة الإمارات وما بلغته من حضارة وتقدم في ظل قيادتها الرشيدة.
وأكد أن النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي سوف ينظمها الأرشيف الوطني في الفترة من 10- 12 مايو المقبل 2022م، ويجب على الباحثين الراغبين بالمشاركة تزويد اللجنة المنظمة للمؤتمر بملخصات لبحوثهم، بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية فقط، وبما لا يزيد على 300 كلمة لكل بحث، وذلك في موعد أقصاه 20 أكتوبر المقبل 2021 مقترناً باسم المشارك، وجميع بيانات التواصل مثل: محل عمله، ورقم هاتفه، وعنوانه البريدي، ويرسلها على البريد الإلكتروني:  NATC@na.ae
وأشار إلى أن التواصل مع المرشحين للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني للترجمة سيكون عبر البريد الإلكتروني، وفي موعد أقصاه 20 نوفمبر المقبل، ويجب على المرشحين موافاة الأرشيف الوطني ببحوثهم كاملة؛ على أن تتراوح كلمات البحث بين 2500-9500 كلمة، علماً أن جلسات المؤتمر سوف تُذاع افتراضياً عبر منصة "زووم" الإلكترونية.
الجدير بالذكر أنه تم تحديد عشرة محاور للنسخة الثانية من المؤتمر الدولي للترجمة كالآتي: صورة الإمارات في عيون الرحالة الأوروبيين وإشكاليات الترجمة عن الإيطالية والألمانية والإسبانية، والسرديات التاريخية والسياسية الأوروبية عن الإمارات ومعضلات الترجمة عن الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية، والإنجازات الحضارية الإماراتية المعاصرة في الكتابات الأوروبية والآسيوية وتحديات الترجمة في الوقت الراهن، ودور الترجمة في تعزيز صورة الإمارات وإرثها الحضاري في القرن الحادي والعشرين على الصعيد العالمي، وتمثيل المجتمع الإماراتي في الثقافات والآداب الغربية وتعقيدات الترجمة الأدبية، ودور المؤسسات الحكومية الإماراتية في تطوير حركة الترجمة في الوطن العربي، والترجمة والإبداع في عصر ما بعد العولمة: طموحات كبيرة ونظريات جديدة في الترجمة، وسبر أغوار الأبعاد اللغوية والمعرفية، والتواصلية والثقافية والتكنولوجية في الترجمة، وتحديات الترجمة الآلية العربية في ظل الاختلافات النحوية والثقافية بين اللغات المختلفة، ودور الجامعات العربية في تطوير برامج تدريس الترجمة وإعداد المترجم  لسوق العمل.

الأرشيف الوطني
تأسس الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بوزارة شؤون الرئاسة عام 1968 بناءً على توجيهات المغفور له- بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بهدف جمع وتوثيق كل ما يخصّ تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وبعد أربعين سنةً من تأسيسه أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ حفظه اللّه ـ القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بتحويله إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث، وأنيطت به مهام تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمّ تعديل تسمية (المركز الوطني للوثائق والبحوث) إلى (الأرشيف الوطني) وفق القانون الاتحادي رقم 1 لعام 2014م الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.