الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من مجلة (ليوا)

الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من مجلة (ليوا)

بحوث ودراسات تفتح صفحات تاريخية في منطقة شبه الجزيرة العربية وغيرها
الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من مجلة (ليوا)

أصدر الأرشيف الوطني العدد الخامس والعشرين من مجلة (ليوا) العلمية المحكمة والتي تختصّ موضوعاتها بتاريخ وتراث وآثار دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية.
 وفي البحوث العلمية التي نشرتها المجلة في عددها الصادر حديثاً عن الأرشيف الوطني باللغتين العربية والإنجليزية، تسلط الضوء على عدد من الموضوعات التاريخية، أهمها: الجزيرة العربية من منظور المغاربة في القرن الهجري الحادي عشر، والقوى العسكرية العمانية في القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين، والمدارس السعيدية كظاهرة ثقافية تربوية حضارية، وتجارة الأسلحة في الخليج، وغيرها.
يكشف الدكتور أحمد السعيدي في البحث الأول عن منظور المغاربة للجزيرة العربية خلال القرن الهجري الحادي عشر؛ انطلاقاً من كتبهم في مجالات: الرحلات والفهارس والتراجم، وينبئ ذلك المنظور باحتفائهم بالجزيرة العربية ودأبهم في الحديث عن مختلف مظاهرها: الدينية، والتاريخية، والجغرافية، والاقتصادية، والاجتماعية.
ويتحدث البحث الثاني الذي كتبته الدكتورة بهية بنت سعيد العذوبية عن: (القوى العسكرية العُمانية في القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين)، وقد بينت فيه ما شهدته عُمان خلال فتراتها التاريخية من نزاعات وحروب عديدة نجم عنها ضرورة تأسيس قوى عسكرية عُمانية تسهم في الدفاع عن الدولة ضد أي هجوم خارجي، وحول هذه القوة العسكرية العمانية دارت محاور البحث.
وسلطت الدكتورة هدى بنت عبد الرحمن الزدجالية الضوء على المدارس السعيدية كظاهرة علمية ثقافية تربوية حضارية؛ وشرحت ظاهرة "المدارس السعيدية" التي انتشرت على نطاق واسع في العالم العربي والإسلامي، وكان يجمعها تسميتها بأسماء شخصيات بارزة في تاريخ الدول التي ظهرت فيها، وكانت لهذه المدارس إسهاماتها العلمية والثقافية والحضارية، واستعرض البحث المدرسة السعيدية في القاهرة، وفي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مسقط، وصلالة، ومطرح، وزنجبار، وفي جوادر أقصى الجنوب الغربي لباكستان.
وفي آخر بحوث العدد الجديد من مجلة (ليوا) تناول الدكتور محمد فارس الفارس قضية تطور تجارة الأسلحة في الخليج، وحادث دبي، وما فعلته القوات البريطانية حينذاك في دبي عام 1910م، والأوضاع التي أعقبت الحادث، وردود الأفعال عليه، وتطرقت هذه الدراسة إلى سياسة بريطانيا في منطقة الخليج، وكيف كانت تتغاضى عن بائعي الأسلحة وتتبع مشتريها، وأسباب تصديها لتجارة السلاح.
ولم تقف الدراسة عند هذا الحدّ، بل قامت بتسليط الضوء على الطرق الجديدة للتجارة، وتجارة الأسلحة أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها.
وباللغة الإنجليزية تضمّن العدد أيضاً بحث "المدارس السعيدية .. ظاهرة علمية ثقافية تربوية حضارية".
وعرضت مجلة (ليوا) في عددها الجديد أحدث الكتب التي صدرت عن الأرشيف الوطني، وهي: كتاب جائزة المؤرخ الشاب في دورتها الثامنة 2016-2017، وكتاب جائزة المؤرخ الشاب في دورتها التاسعة 2017-2018، وكتاب ذاكرتهم تاريخنا (الجزء الثاني)، وكتاب: إعلام الناس بأحوال بندر عباس.
ويذكر أن مجلة (ليوا) تُطبع ورقياً، وتُنشر أيضاً على الموقع الإلكتروني للأرشيف الوطني، وتتلقى البحوث العلمية في مجال تخصصها باللغتين العربية والإنجليزية، على البريد الإلكتروني: liwa@na.ae





الأرشيف الوطني
تأسس الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بوزارة شؤون الرئاسة عام 1968 بناءً على توجيهات المغفور له- بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بهدف جمع وتوثيق كل ما يخصّ تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وبعد أربعين سنةً من تأسيسه أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ حفظه اللّه ـ القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بتحويله إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث، وأنيطت به مهام تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمّ تعديل تسمية (المركز الوطني للوثائق والبحوث) إلى (الأرشيف الوطني) وفق القانون الاتحادي رقم 1 لعام 2014م الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.