الأرشيف الوطني و"التربية والتعليم" يحتفيان بالمكرمين في مبادرة "كتّاب الخمسين

الأرشيف الوطني و"التربية والتعليم" يحتفيان بالمكرمين في مبادرة "كتّاب الخمسين

50 قصة في حب الوطن واستشراف المستقبل  
الأرشيف الوطني و"التربية والتعليم" يحتفيان بالمكرمين في مبادرة "كتّاب الخمسين  
 
نظم الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة ووزارة التربية والتعليم حفلاً خاصاً بتكريم طلبة "كتّاب الخمسين" افتراضيا بمقر معرض الشارقة الدولي للكتاب2021، وذلك عرفاناً بجهود الطلبة الذين استطاعوا أن يستشرفوا المستقبل في نصف القرن القادم، وأن يعبروا في محتواها عن إدراكهم ووعيهم؛ وانتمائهم للوطن وولائهم لقيادته الحكيمة.  

وأثمرت مبادرة "كتّاب الخمسين" 50 قصة جُمعت في كتاب تمّ إعداده وطباعته في الأرشيف الوطني بعنوان: "المجموعة القصصية لكتّاب الخمسين"، وتعدّ هذه القصص ثماراً حقيقيةً للجهود التي بذلها الطلبة بتوجيه ومتابعة من الأرشيف الوطني ووزارة التربية والتعليم.  
وفي كلمته التي ألقاها احتفاء بالطلبة المكرمين؛ قال السيد فرحان المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف الوطني: لقد أطلقنا مبادرة "كتّاب الخمسين" في الأوساط المدرسية، بالتزامن مع عام الاستعداد للخمسين، وكنا نتطلع لاكتشاف خمسين كاتباً موهوباً في مجال الكتابة القصصية، وفي عامنا هذا؛ عام الخمسين نحتفي بنخبة من أبنائنا الموهوبين الذين يتجلى في إبداعهم الثراء المعرفي وحب الوطن والولاء لقيادتنا الرشيدة.  
وأضاف: وحالما أطلقت المبادرة تم تعميمها على مدارس الدولة، وكانت الفئة المرشحة للمشاركة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والتاسعة عشرة، وكانت المفاجأة أن سجل عبر الرابط الإلكتروني حوالي 880 طالباً وطالبة، تمت مقابلة 300 منهم، وبعد التصفيات، بقي 85 طالباً وطالبة مخولين للمشاركة بالمبادرة، وتم اختيار أجمل خمسين قصة صدرت في كتاب يوثق جهود أبنائنا الطلبة وقيمة هذه المبادرة.  
وثمّن مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي جهود وزارة التربية والتعليم وحُسن تنسيقهم مع الأرشيف الوطني لإنجاح هذه المبادرة، وهنأ الطلبة المكرمين وأكد أن ثمار جهودهم تدعو للفخر وهي الثروة الحقيقية للوطن والرافد الأساسي لمسيرة التنمية المستدامة، وهي تبشر بجيل قادر على مواصلة المسيرة، وحملِ المسؤولية الوطنية وحفظ مقدّرات الوطن ومكتسباته في الخمسين عاماً القادمة.

وقالت الدكتورة فاطمة يونس كلبت مديرة إدارة الإرشاد وجودة الحياة بوزارة التربية والتعليم : إن المبادرة الوطنية التي تم إطلاقها استشرافاً للخمسين عاماً المقبلة ترتقي بالحسّ الوطني لدى الطلبة وتعزز في نفوسهم قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتوسع الأفق الذهني لديهم لأنهم كانوا أمام تجربة الكتابة الوطنية، وجسدوا بكلماتهم رؤيتهم المعبرة للخمسين عاماً المقبلة في مسيرة استدامة التطور والعلم والمعرفة والازدهار لوطن شامخ بالعطاء والقيم والمبادرات واستنهاض الهمم للبناء الوطني.
وأوضحت أن ارتفاع عدد الطلبة الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة يؤكد قيم المواطنة الصالحة، والانتماء والفخر بهذا الوطن، والرغبة القوية في الكتابة عن مستقبل الوطن بحس وطني عالٍ، والأسلوب الأدبي المعبر عن الرؤية المتميزة لجيل الغد الذي يسعى إلى الاضطلاع بمسؤولياته وواجباته في البناء الوطني والمساهمة في مسيرة العطاء والمجد والفخر، مستلهماً الرؤية من القيادة الرشيدة التي غرست فيهم قيم المواطنة الصالحة والتميز والابتكار.
وأكدت الدكتورة فاطمة كلبت أنها تعتبر جميع المشاركين فائزين في المسابقة لأنهم كانوا في منافسة حقيقية للتعبير عن حبهم وعشقهم للوطن وقيادته الرشيدة، حيث عبروا عن ذلك بالكتابة المتميزة عن المعاني الوطنية وتفاؤلهم بمستقبلهم في رحاب العلم والتطور والمعرفة.

وأشارت إلى حرص وزارة التربية والتعليم على جميع المبادرات التي تعزز إعلاء القيم والهوية الوطنية والتنشئة السليمة لأجيال الغد وترسيخها في نفوس الطلبة، والتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات الوطنية، معربة عن خالص التقدير والشكر إلى الأرشيف الوطني على هذا التعاون الإيجابي الذي يصب في مصلحة الوطن.
وتحدث الطالب أحمد عبد الرحمن باوزير، بالإنابة عن الطلبة المكرمين؛ فأبدى اعتزازه وفخره بالفوز بهذه الجائزة، وشكر الأرشيف الوطني ووزارة التربية والتعليم على جهودهما في متابعة الطلبة حتى استطاعوا أن يترجموا مشاعرهم الوطنية بقصص عذبة وجذابة، وعاهد الجميع على أن يكون فوزهم في هذه المبادرة مقدمة لإبداعات قادمة، وهنأ زملاءه المكرمين، وحثّ جمهور الطلبة على أن يستفيدوا من مثل هذه المبادرات التي تخلد أسماءهم في سجل المبدعين.
يُذكرُ أن الطلبة المكرمين والمشاركين في المبادرة قد تابعوا الحفل افتراضياً عبر تقنيات التواصل التفاعلية حرصاً على تطبيق التدابير والإجراءات الاحترازية وبهدف المحافظة على صحة الجميع.



الأرشيف الوطني
تأسس الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بوزارة شؤون الرئاسة عام 1968 بناءً على توجيهات المغفور له- بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بهدف جمع وتوثيق كل ما يخصّ تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وبعد أربعين سنةً من تأسيسه أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ حفظه اللّه ـ القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بتحويله إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث، وأنيطت به مهام تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمّ تعديل تسمية (المركز الوطني للوثائق والبحوث) إلى (الأرشيف الوطني) وفق القانون الاتحادي رقم 1 لعام 2014م الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.