الأرشيف الوطني الإماراتي والأرشيف الحكومي الروسي يتباحثان تقوية جسور التعاون وتبادل الخبرات

الأرشيف الوطني الإماراتي والأرشيف الحكومي الروسي يتباحثان تقوية جسور التعاون وتبادل الخبرات

الأرشيف الوطني الإماراتي والأرشيف الحكومي الروسي يتباحثان تقوية جسور التعاون وتبادل الخبرات


عقد الأرشيف الوطني اجتماعاً افتراضياً مع نظيره الأرشيف الحكومي الروسي، عبر منصة زووم، بحث فيه الجانبان سبل التعاون ودور كل جهة ومهامها، وكيفية تعزيز العلاقات المستقبلية، وزيارة وفد من الأرشيف الروسي إلى دولة الإمارات قريباً.
افتتح الاجتماع سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير العام للأرشيف الوطني بالإنابة بكلمة أعرب فيها عن تطلعاته إلى تبادل الخبرات والمعرفة في مجال إدارة الوثائق والأرشفة، وتبادل الزيارات للتعرف عن قرب على الممارسات والآليات المتبعة في تنظيم وإدارة المقتنيات الأرشيفية وأساليب حفظ السجلات التاريخية على المدى الطويل والتقنيات المستخدمة للمحافظة عليها وإتاحتها.
وأشار سعادته إلى أن الأرشيف الوطني الإماراتي يشهد في المرحلة الراهنة تطورات عديدة أهمها انضمام المكتبة الوطنية إلى الأرشيف الوطني.
وشكر فيها سعادة الدكتور محمد أحمد الجابر سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، ونائبه سعادة حمد الحبسي على التنسيق من أجل هذا الاجتماع المثمر، مؤكداً أهمية توقيع مذكرة تفاهم بين الأرشيفين الصديقين.
بعد ذلك قدم السيد حمد المطيري مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف الوطني عرضاً عرّف فيه بالأرشيف الوطني ورسالته ورؤيته وأهدافه، ودوره على صعيد تنظيم الأرشيفات في الجهات الحكومية على ضوء مواد القانون الاتحادي رقم 7لعام 2008 ولائحته التنفيذية، وتحدث عن الدور الذي يؤديه مركز الحفظ والترميم على صعيد حفظ الوثائق وترميمها، وعن أهمية الأرشيف الرقمي للخليج العربي ومحتوياته، والتعاون بين الأرشيف الوطني وجامعة السوربون في تأهيل الأرشيفيين، وفي الدراسات الأكاديمية المتخصصة في مجال الوثائق والأرشفة.
من جانبها شكرت السيدة لاريسا الكسندروف نائب رئيس الأرشيف الحكومي لروسيا الاتحادية مدير عام الأرشيف الوطني على دعوته الأرشيف الروسي لزيارة الإمارات، وعبرت عن رغبتها بالتعرف أكثر على الأرشيف الوطني الإماراتي، وأكدت أهمية التعاون الثنائي والتباحث في قضايا الأرشفة.
وأكدت الكسندروف أن الأرشيف الحكومي الروسي يسعى إلى حفظ الوثائق الأرشيفية للأجيال القادمة، وإتاحتها لجمهور المستفيدين للاطلاع عليها، ثم قدمت عرضاً عرّفت فيه بالأرشيف الروسي، مشيرة إلى أنه يحتوي على سبع ملايين سجل تاريخي، وعلى وثائق حكومية تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر، وأن القانون رقم 125 الصادر عن وزارة العدل هو الذي ينظم عمل الأرشيف الروسي الذي يواصل جهوده في رقمنة محتوياته، وقد أنجز منها أكثر من 90%.
وأشارت الكسندروف إلى أن للأرشيف الروسي إصدارات ينشرها بالتعاون مع الأرشيفات الفيدرالية، ومع المؤسسات العلمية والأكاديمية، ولديه مشروع حالي يعمل فيه على تشكيل منصة خاصة بوثائق الحرب العالمية الثانية.
ونوهت إلى أن مبنى الأرشيف الحكومي الروسي الكبير يحتوي على قاعة للمطالعة، وعلى قاعة للمعارض، ولكن رغم كبر حجم المبنى إلا أن مستودعاته ضاقت بالمقتنيات الوثائقية وهم بصدد بناء مبنى جديد للأرشيف الحكومي.
حضر الاجتماع سعادة حمد الحبسي نائب سفير الإمارات لدى روسيا الاتحادية، وعدد كبير من المسؤولين في كل من: الأرشيف الوطني الإماراتي، والأرشيف الحكومي الروسي، والسفارة الإماراتية في روسيا الاتحادية.