الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في "القاهرة الدولي للكتاب" بإصدارات متميزة ومحاضرات وطنية وثقافية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في "القاهرة الدولي للكتاب" بإصدارات متميزة ومحاضرات وطنية وثقافية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في "القاهرة الدولي للكتاب" بإصدارات متميزة ومحاضرات وطنية وثقافية

يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 26 يناير – 6 فبراير2022، بمجموعة متميزة من الإصدارات التي توثق تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج، وتأتي هذه المشاركة بهذا المعرض انطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تقريب المسافة بين القارئ وذاكرة الإمارات، وعلى تسليط الضوء على أجندته الثقافية وما تتضمنه من مشاريع مهمة في المرحلة الجديدة من تاريخه الحافل الذي يمتد نحو خمسة وخمسين عاماً، في منصته التي يشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يعدّ أحد أهم المعارض العربية والعالمية.
وعن هذه المشاركة يقول سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة: إننا نحرص على المشاركة في معارض الكتب الكبرى بإصداراتنا التي توثق تاريخنا المجيد وتراثنا العريق، وتحمل في مضامينها المعلومات الدقيقة والموثقة التي يحتاجها الباحثون والأكاديميون وجميع المهتمين بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، ولن تقتصر مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا المعرض على تقديم إصداراته الفريدة من حيث مضمونها وشكلها، وإنما ستكون المشاركة أيضاً بسلسلة من المحاضرات الافتراضية الوطنية والثقافية التي يقدمها عدد من الباحثين والخبراء والمختصين، ويتزامن بثها مع أيام المعرض، وستكون فرصة متابعتها متاحة أمام جميع المهتمين أينما كانوا، وستكون لنا مشاركة في فعاليات ثقافية أخرى على هامش المعرض.
وأضاف: إن الحضور الفعال للأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصته التي ستعرض أبرز إصداراتنا التي نفخر بتقديمها للعالم عبر هذا المحفل الثقافي الكبير إلى جانب العديد من الصور الفوتوغرافية والوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية التي ستقدم لرواد المعرض جوانب من ماضي الإمارات الموثق ومن حاضرها الزاهر- يؤكد أهمية المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى التي تتلاقى فيها الحضارات والثقافات على تنوعها لكي تثري الفكر وتتيح المجال أمام التبادل المعرفي.
وأكد سعادته أن هذه المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وفي المحافل الثقافية الكبرى تظهر مدى اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة -بوصفها منارة للثقافة والفكر- بنشر ثقافتها وحرصها على الاستفادة من الثقافات الأخرى، وهي تفتح نوافذها على المنتج الحضاري القادم من مختلف دول العالم، وتقدم للعالم -في الوقت نفسه- تجربتها الرائدة في بناء دولة عصرية وفي تشييد صرح وحدتها بثقة وفخر.
ويذكر أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحفظ تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج ويوثقها في عدد كبير من الكتب والدوريات والموسوعات، كما أن بعض الإصدارات تستعرض سير القادة العظام الذين أسسوا دولة الإمارات العربية المتحدة، ونهضوا بها، ولا تزال آثار بصماتهم خالدة فيها، وفي مقدمتهم المغفور له -بإذن الله- المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسون، ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية في إصدارات أخرى توثيق سير قادة الإمارات المخلصين مفتخراً بإنجازاتهم التي أبهرت العالم، وهي ملء السمع والبصر.