الأرشيف والمكتبة الوطنية يعرض مقتنيات منصته في مهرجان الشيخ زايد بأساليب مبتكرة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعرض مقتنيات منصته في مهرجان الشيخ زايد بأساليب مبتكرة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعرض مقتنيات منصته في مهرجان الشيخ زايد بأساليب مبتكرة

إيماناً من الأرشيف والمكتبة الوطنية بأهمية الابتكار كأحد المتطلبات الضرورية التي لا يمكن بدونها بلوغ التميز، فقد تم تزويد منصة "ذاكرة الوطن" بمهرجان الشيخ زايد 2022 بوسائل تقنية حديثة تعرض مشاريع حضارية تفخر بها دولة الإمارات العربية المتحدة في السنين العشر الأخيرة بأسلوب مبتكر وجذاب، يستهوي رواد المهرجان بمختلف شرائحهم.
ومن أبرز هذه الوسائل مجموعة الشاشات الجدارية الكبيرة الممتد لأكثر من عشرة أمتار، وهي موصولة بدائرة تتسع للقدمين يقف عليها الزائر فتمتلئ الشاشة التي تقابله بصورة لمشروع معين مع معلومات كافية ومختصرة عنه، وبهذا الأسلوب فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية استطاع أن يبتكر أسلوباً يحقق للزائر المتعة والفائدة، وكانت هذه الوسيلة المبتكرة تستهوي رواد المنصة بمختلف شرائحهم وأعمارهم بين معجب بأسلوب العرض، وزائر تشده المعلومات فيقف ليقرأها ويستفيد منها.
وتتوالى المعلومات على الشاشات منذ عام 2012 ولغاية 2021 لتعرّف بالمشاريع الرائدة التالية: متحف الاتحاد، ومحطة براكة النووية، ومترو دبي وخط ترام الصفوح بدبي، والقمة الحكومية، وميناء خليفة، واللوفر أبوظبي، وخليفة سات، ورحلة أول رائد فضاء إماراتي، ومسبار الأمل، وإكسبو2020.
وما تقدمه الشاشات عن كل واحد من هذه المشاريع التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة هو نص مختصر من بضعة سطور يقرأه الزائر في دقيقة أو دقيقتين، وما يشد الزوار أكثر أن كل واحدة من الشاشات كتب عليها العام من 2012 ولغاية2021 ويقف الزائر على الدائرة التي تقابل العام الذي يريد أن يعرف أبرز أحداثه فتنار الشاشة الزرقاء بالصورة والمعلومات؛ فبالنسبة لميناء خليفة مثلاً، يقرأ الزائر التالي: ميناء خليفة هو أحدث الموانئ الإماراتية في أبوظبي، ويمتاز بعمق حوضه الذي يتيح له استقبال أكبر وأضخم السفن العاملة على خطوط الشحن البحري الدولية، ويمثل ميناء خليفة البوابة الأوسع للتجارة العابرة من وإلى الإمارة، ويعد الوجهة الوحيدة لعمليات شحن الحاويات بعد نقلها بالكامل من ميناء زايد في نهاية شهر ديسمبر 2012.
وتقدم إحدى الشاشات معلومة عن "خليفة سات" على أنه أحد أحدث الأقمار الصناعية المخصصة لرصد الأرض عن بعد، تم تصميمه وتصنيعه في المختبرات المتخصصة بتكنولوجيا الفضاء بمركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، ويعتبر أول قمر صناعي إماراتي بالكامل، تم إطلاقه إلى مدار الأرض في 30 أكتوبر 2018.
وعن ترام دبي يقرأ الزائر: ترام دبي هو خط ترام في الصفوح بدبي، يمتد لمسافة 14,5 كم على طول طريق الصفوح من مرسى دبي إلى نخلة جميرا، تم افتتاح القسم الأول منه رسمياً في 11 نوفمبر 2014 من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله.
وإلى جانب هذه الوسيلة المبتكرة للعرض يثري الأرشيف والمكتبة الوطنية منصته بوسائل مبتكرة أخرى تعرض المقتنيات ولا تقل أهمية، مثل: منظار الواقع الافتراضي، وشاشات العرض التفاعلية، والجهاز المثبت في المجلس الخاص بالمنصة والذي يحسب عدد زوار المنصة.