الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بـ "حق الليلة"

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بـ "حق الليلة"

بمقره وفي مهرجان الشيخ زايد
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بـ "حق الليلة"

 
احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية بمناسبة "حق الليلة" التي توافق ليلة النصف من شعبان المباركة، بمقره وفي منصة ذاكرة الوطني التي يشارك بها في مهرجان الشيخ زايد، وحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على إحياء هذه المناسبة لما لها من دور كبير في إحياء الموروث الثقافي والاجتماعي، وجاء الاحتفال بهذه المناسبة ضمن الأنشطة الاجتماعية التي ينظمها بهدف تعزيز الهوية الوطنية، وغرس التفاصيل الجميلة للتراث في نفوس الأجيال الجديدة.  
وشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية الاحتفال بهذه المناسبة في هذا العام؛ بعض الأطفال بلباسهم التراثي الأصيل، وجرتْ طقوس الاحتفال على أنغام الأهازيج التراثية المألوفة بمناسبة "حق الليلة": "عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم...."، وقد تم توزيع أنواع عديدة من الحلوى على المشاركين.
وشارك سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومدراء الإدارات، وجميع الموظفين الاحتفال بهذه المناسبة، لأهميتها في تأصيل التراث في نفوس الأجيال الجديدة بما يعزز الهوية الوطنية وذلك من أبرز أهداف الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومن جهة أخرى فإن ليلة النصف من شعبان المباركة تبعث في نفوس الكبار أيضاً السعادة لما تنعشه من ذكريات الطفولة البهيجة، ولما تشيعه من روح المحبة والترابط بين أبناء المجتمع الإماراتي.
الجدير بالذكر أن مظاهر الاحتفال كلها جاءت بأشكال تحاكي مفردات التراث الإماراتي، وقد ترددت الأهازيج التراثية الخاصة بهذه المناسبة في رحاب الأرشيف والمكتبة الوطنية، وفي منصة ذاكرة الوطني بمهرجان الشيخ زايد.  
وحسب ما ورد في الجزء الثاني من كتاب "ذاكرتهم تاريخنا" الصادر عن الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ فإنه منذ القديم عُرفتْ هذه المناسبة في التراث الإماراتي؛ إذ كان الإماراتيون يحتفلون بها ويقدمون للأطفال في منتصف شهر شعبان عطايا تسمى "حق الليلة"، وكان الصبية في هذه المناسبة يتجولون في الفريج، ويطرقون أبواب البيوت، وكان الأهالي يعطونهم بعض الحلويات مثل: الصبيعات "حلوى على شكل أصابع" يضعونها في كيس، وهم يرددون:
عطونا من حق الليلة               الله يعطيكم
عطونا من حق الله                بيت مكة يوديكم