الأرشيف والمكتبة الوطنية و"نيويورك أبوظبي" يبحثان تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

الأرشيف والمكتبة الوطنية و"نيويورك أبوظبي" يبحثان تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

الأرشيف والمكتبة الوطنية و"نيويورك أبوظبي" يبحثان تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية تعزيز التعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي في مجالات رقمنة الكتب النادرة، وجمع أرشيف العائلات والأرشيفات الخاصة وإتاحتها على منصة خاصة في الموقع الإلكتروني للجامعة، ومعالجة المجموعات التي بحوزة الجامعة وترميمها في مختبر الترميم بمركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف والمكتبة الوطنية، وفي المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك أثناء استقبال سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير العام  للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة كلاً من البروفيسور شامون زامير والسيد مبارك الأحبابي من جامعة نيويورك أبوظبي، في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث جرى طرح مبادرات جديدة بين الطرفين، مثل جمع أرشيف العائلات أو الأرشيف الخاص وإتاحته على المنصة التي خصصتها جامعة نيويورك أبوظبي على موقعها لهذا الغرض، ويهتم الأرشيف والمكتبة الوطنية بأرشيف العائلات أو الأرشيفات الخاصة بوصفها إرثاً تاريخياً وجزءاً مهماً من الأرشيف التاريخي والتراث الأرشيفي للدولة، وذلك انطلاقاً من حرصه على استكمال جمع الرصيد الأرشيفي الوطني والتاريخي لدولة الإمارات.
وعلى صعيد آخر فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد أكد أهمية التعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، وتبادل المجموعات الأرشيفية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا الصدد عرض الأرشيف والمكتبة الوطنية معالجة المجموعات التاريخية المشرفة على التلف وترميمها على أيادي كبار الخبراء والمختصين في مختبر الترميم بمركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف والمكتبة الوطنية وترميمها.
وأشاد الجانبان بالمستوى الذي وصله التعاون المشترك في مشروع "المجموعات العربية على الإنترنت"، المتاح لرواد شبكة الإنترنت على منصة المشروع في الموقع الإلكتروني للجامعة، والذي يتضمن مجموعة كتب عربية نادرة من مكتبة الإمارات، قام بانتقائها خبراء في هذا المجال، وجاءت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذا المشروع ضمن سلسلة مشاركاته في العديد من المشاريع التي تعزز الدبلوماسية الثقافية، وانطلاقاً من حرصه على بذل كل الجهود الممكنة في سبيل التعاون في المشاريع المحلية والعربية والعالمية التي تعزز انتشار الفكر التراثي العالمي وتسهم في إتاحته للقراء.
ويعمل الجانبان على إعادة النظر في مذكرة التفاهم المبرمة بينهما وتطويرها بما يتناسب مع المبادرات الجديدة التي جمعتهما.