جمعية سيدات مصر تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني

جمعية سيدات مصر تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني

بمشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية
جمعية سيدات مصر تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفل الإفطار الرمضاني السنوي الذي نظمته جمعية سيدات مصر في أبوظبي بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، وفاء للقائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- واحتفاء بذكراه العطرة.
وتمثلت المشاركة بمحاضرة بعنوان: "يوم زايد للعمل الإنساني.. مصر فخر وذخر وعزوة" ألقتها الدكتورة عائشة بالخير مستشار البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية، أشادت فيها بالعلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والتي أرسى دعائمها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أدرك مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة؛ مشيرة إلى أن هذه العلاقات تعود إلى ما قبل العام 1971 الذي شهد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كانت مصر أولى الدول التي أيدت قيام الاتحاد.
وتطرقت المحاضرة إلى التعاون بين دولة الإمارات ومصر على صعيد نشر السلام، وفضيلة التسامح، وهذا ما تجلى بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في الرابع من فبراير 2019 في أبوظبي، بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.
وأشادت مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمرأة المصرية، وبمواقف أبناء مصر التاريخية تجاه أشقائهم في الإمارات، واستعرضت الكثير من العادات والتقاليد والرياضات والألعاب المشتركة في تراث كلا البلدين الشقيقين.
هذا وقد استهلت الحفل السيدة غادة العشري رئيسة الجمعية بكلمة أشادت فيها بسجل الشيخ زايد الحافل بالعطاء، ونجاحه في تحويل العمل الإنساني في دولة الإمارات إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري تتناقله الأجيال؛ مشيرة إلى أن العمل الإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة لم يقتصر على تقديم المساعدات المادية وإنما اجتاز الحدود ليصل إلى جميع المحتاجين وإلى مناطق الأزمات الإنسانية، ومؤكدة أن دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد أصبحت من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني، وما زالت من أوائل الدول المانحة للمساعدات.
واستعرضت رئيسة الجمعية نماذج من المشاريع الإنسانية الكبرى التي شيدها الشيخ زايد في مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أنه -رحمه الله- سيظل رمزاً عالمياً للعمل الإنساني والخيري، وأن مسيرته في مجال العمل الإنساني لا تزال مستمرة ولا تزال دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة منارة للعطاء الإنساني النبيل.
وأشادت السيدة غادة العشري رئيسة الجمعية بمشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في الأمسية، واعتبرتها إثراء للمعرفة بالعلاقات الإماراتية المصرية.